الميرزا جواد التبريزي

404

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

وطلب الرحمة والمغفرة منه : أ ) هل هذا العمل بحد ذاته حرام أم هو حرام إذا ما اشتمل على التطريب وفقاً لما تم بيان معناه سابقاً ، أم لعله خاصة كحرمة استخدام الآلات الموسيقية أم لسبب آخر ؟ يرجى توضيحه . ب ) هل هذا العمل حرام الاستماع إليه بحد ذاته أم لأسباب معينة بحيث إن لم تتواجد لما كان محرماً الاستماع إليه ؟ ج ) إن كان التطريب هو مؤدّ إلى حرمته فان تحقق التطريب للبعض ولم يتحقق للبعض الآخر ، ما هو الحكم عندئذ ؟ وان تحقق لغير القارئ ، فهل يجب عليه عدم القراءة ؟ د ) وان اختلف أهل الخبرة في تعيين أنّه كان مطرباً أم لا ، فما هو الحل بالنسبة إلى أولئك الذين لا يطربهم ؟ ه‍ ) إن اجتمع من الناس بالعشرات أو المئات للاستماع إليه وعلى فرض أنه لا توجد أي حرمة في عمله ، فهل بمجرد اجتماع الناس حوله مؤدّ إلى الحرمة أم صدور بعض من التصرفات منهم من قبيل التصفيق أو التسفير أو التعظيم وكلمات الاستحسان ، فهل كل تلك الحالات أو بعضها تؤدي إلى الحرمة ؟ و ) إن كانت تلك القراءة شبيهة تماماً ببعض الأغاني المطربة إلاّ أنها لم تود إلى التطريب نظراً إلى الجو الذي قرأ فيه وإلى فقدانها للمؤثرات الصوتية وإلى غير ذلك ، فهل تحرم بمجرد كونها تشبه الأغاني المطربة وان لم تطرب ؟ بسمه تعالى ؛ لا يجوز قراءة هذه الاشعار بطريقة التغني وان لم تكن مقرونةً بالعزف بالآت اللهو ، والله العالم . ( 1455 ) البعض يقرأ في الأعراس ومواليد الأئمّة ( عليهم السلام ) مراثي على قرار طور بعض